النوم خلال فترة الرضاعة والطفولة
النوم خلال فترة الرضاعة والطفولة أثناء الرضاعة لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع بعد الولادة، ينام الرضيع أكثر أو أقل، ليلا ونهارا، ولا يستيقظ إلا لتلبية متطلبات الجوع؛ ومع ذلك، عند انتهاء هذا الوقت، تصبح كل فترة من فترات اليقظة أطول، بحيث ينام بشكل أقل تكرارًا، ولكن لفترات أطول في كل مرة. لا ينبغي التدخل في هذا الاستعداد للراحة في الأسابيع الأولى من حياة الرضيع؛ ولكن بعد انتهاء هذه الفترة، من الضروري الحرص الشديد على انتظام ساعات نومه، وإلا فسيتم تناول الكثير خلال النهار، وستتبعه ليالٍ مضطربة. ويجب تعويد الطفل على عادة النوم في منتصف النهار، قبل العشاء، ولمدة ساعتين تقريباً، أكثر أو أقل. إذا تم وضعها للراحة في فترة لاحقة من اليوم، فسوف تتسبب دائمًا في ليلة سيئة. في البداية يجب أن ينام الرضيع مع والديه. إن انخفاض درجة حرارة جسمه، وقدرته الصغيرة على توليد الحرارة، تجعل ذلك ضروريًا. أما إذا حدث أن أصبح الطفل مضطربًا في الليل، فيجب نقله فورًا إلى السرير ورعاية أنثى أخرى، ليتم إحضاره إلى أمه في ساعة مبكرة من الصباح بغرض إرضاعه. . يعد هذا ضروريًا للحفاظ على صحة الأم، والتي ستفسد سريعًا خلال الليال...